وحدثنا خلف بن تميم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي في قول الله تعالى وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا قال سيقوا حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة وجدوا عند بابها شجرة تخرج من ساقها عينان فغمسوا في احداهما كانما أمروا بها فاطهروا منها فجرت عليهم نضرة النعيم فلن تغبر ابشارهم بعد ذلك أبدا ولن تشعث اشعارهم بعد ذلك أبدا كانما دهنوا بالدهان ثم غمسوا في الأخرى كانما أمروا بها فشربوا منها فاذهبت ما كان في بطونهم من اذى وقذى وتلقتهم الملائكة على ابواب الجنة سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ثم أتاهم خزنة الجنة يستقبلونهم ان سلام عليكم طبتم فأدخلوها خالدين ثم يتلقاهم الولدان فيعرفونهم ويفرحون بهم كما يفرح الولدان بالحميم إذا جاءهم من الغيبة ثم يذهب بعض الولدان إلى أزواجه من الحور العين فيبشر فيقول هذا فلان باسمه في الدنيا فتقول أنت رأيته فيقول نعم فيستخفها الفرح حتى تخرج إلى اسكفه الباب فيجيء فيدخل فاذا نمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة واكواب موضوعة ثم ينظر إلى تاسيس بنيانه فاذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ فيه أخضر وأبيض وأصفر وأحمر من كل لون ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا أن الله تعالى قدره له لألم ان يذهب بصره قال خلف