1428 - ( من مسند الصديق Bه ) عن طارق بن شهاب عن رافع بن الطائي قال قال لي أبو بكر إن الله بما ( كذا ) بعث نبيه صلى الله عليه وسلّم دخل الناس في الإسلام فمنهم من دخل فيه فهداه الله ومنهم من أكره بالسيف فأجارهم الله من الظلم وكلهم أعوان الله وجيران الله في خفارة ( الخفارة بالكسر والضم : أي في عنايته وحفظه ) الله وفي ذمة الله ومن يظلم أحدا منهم فإنه يخفرن به .
( ابن راهويه وابن أبي عاصم والبغوي وابن خزيمة )