16106 - كان فيمن كان قبلكم رجل مسرف على نفسه وكان مسلما كان إذا أكل طعامه طرح ثفال ( ثفال : الثفل : ما سفل من كل شيء والثفال بالكسر : جلد يبسط فتوضع فوقه الرحى فيطحن باليد ليسقط عليه الدقيق . الصحاح ( 4 / 1646 ) ب ) الطعام على مزبلة وكان يأوي إليها عابد فإن وجد كسرة أكلها وإن وجد بقلة أكلها وإن وجد عرقا تعرقه فلم يزل كذلك حتى قبض الله D ذلك الملك فأدخله النار بذنوبه فخرج العابد إلى الصحراء مقتصرا على مائها وبقلها ثم إن الله D قبض ذلك العابد فقال : هل لأحد عندك معروف تكافئه ؟ قال : لا يا رب قال : فمن أين كان معاشك وهو أعلم بذلك ؟ قال : كنت آوي إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها وإن وجدت بقلة أكلتها وإن وجدت عرقا تعرقته فقبضته فخرجت إلى البرية مقتصرا على بقلها فأمر الله D بذلك الملك فأخرج من النار حممة فقال : يا رب هذا الذي كنت آكل من مزبلته فقال الله D : خذ بيده فأدخله الجنة من معروف كان منه إليك أما لو علم به ما أدخلته النار .
تمام وابن عساكر وقال : غريب وابن النجار عن أبي سعيد