18926 - ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها إلا كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله .
( م ( أخرجه مسلم في كتاب الطهارة باب فضل الوضوء وعقبه رقم ( 228 ) ومعنى ذلك الدهر : كله : أي التكفير بسبب الصلاة مستمر في جميع الأزمان لا يختص بزمان دون زمان فانتصاب الدهر كله على الظرفيه . ص ) عن عثمان )