23621 - الأعمال عند الله سبعة : عملان موجبان وعملان بأمثالهما وعمل بعشرة أمثاله وعمل بسبع مائة وعمل لا يعلم ثوابه إلا الله تعالى فأما الموجبان فمن لقي الله تعالى يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة ومن لقي الله تعالى قد أشرك به وجبت له النار ومن عمل سيئة جزي بمثلها ومن هم بحسنة جزي بمثلها ومن عمل حسنة جزي عشرا ومن أنفق ماله في سبيل الله تعالى ضعف له نفقة الدرهم بسبع مائة والدينار بسبع مائة دينار والصيام لله تعالى لا يعلم ثواب عامله إلا الله تعالى .
( الحكيم هب عن ابن عمر ) ( يقول العبد مبوب هذا الكتاب أيضا ذكرت هذا الحديث في كتاب الزكاة من حرف الزاء في ترغيب الانفاق والصدقة أيضا لغرض رأيته ) . رقم [ 16143 ]