27257 - عن سلمان بن موسى أن عمر كتب إلى خالد بن الوليد : إنه بلغني أنك دخلت حماما بالشام وإن من بها من الأعاجم اتخذوا لكم دلوكا ( دلوكا : الدلوك بالفتح : اسم لما يتدلك به من الغسولات كالعدس والأشنان والأشياء المطيبة . انتهى . ص 130 / 2 النهاية ) عجن بخمر وإني أظنكم آل المغيرة ذراء ( ذراء : ومنه حديث عمر كتب إلى خالد ( وإني لأظنكم آل المغيره ذرء النار ) يعني خلقها الذين خلقوا لها . ويروي ذرو النار بالواو أراد الذين يفرقون فيها من ذرت الريح التراب إذا فرقته . انتهى . ص 156 / 2 النهاية . ب ) النار .
( أبو عبيدة في الغريب )