30166 - { مسند المسور بن مخرمة } ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما أخبراه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى النبي صلى الله عليه وسلّم عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلّم يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنشده إياها : .
لا هم إني ناشد محمدا . . . حلف أبينا وأبيه الأتلدا .
فوالدا كنا وكنت ولدا . . . ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا .
فانصر رسول الله نصرا أعبدا . . . فادع عباد الله يأتوا مددا .
فيهم رسول الله قد تجردوا . . . في فيلق كالبحر يجري مزبدا .
إن قريشا أخلفوك الموعدا . . . ونقضوا ميثاقك المؤكدا .
وزعموا أن لست تدعو أحدا . . . فهم أذل وأقل عددا .
قد جعلوا لي بكداء مرصدا . . . هم بيتونا بالوتير هجدا .
فقتلونا ركعا وسجدا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنانة ( عنانة : العنان - بالفتح : السحاب والواحدة عنانة . النهاية 3 / 313 . ب ) في السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : إن هذا السحابة لتستهل بنصر بني كعب وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم الناس بالجهاز وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم .
ابن منده ( أورد ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة عمرو بن سالم بن حضيرة البيت الأول فقط ( 4 / 294 ) . وهكذا أورد ابن الأثير في أسد الغابة ( 4 / 225 ، 226 ) الأبيات كلها في ترجمة عمرو بن سالم الخزاعي رقم 3923 واستدركت من الضبط والمقارنة ما أمكن واستقصى الحادثة ابن الأثير في كتابه الكامل ( 2 / 162 ) . وكذا في الروض الأنف للسهيلي ( 2 / 265 ) فارجع إليها . ص ) ( كر )