30631 - عن زيد بن ثابت أن عمر بن الخطاب Bه استأذن عليه يوما فأذن له ورأسه في يد جارية له ترجله ( ترجله : الترجل الترجيل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه . انتهى . النهاية ( 2 / 203 ) ب ) فنزع رأسه فقال له عمر : دعها ترجلك قال : يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي جئتك فقال عمر Bه : إنما الحاجة لي إني جئتك لتنظر في أمر الجد فقال زيد : لا والله ما يقول فيه فقال عمر Bه : ليس هو بوحي حتى نزيد فيه أو ننقص إنما هو شيء نراه فإن رأيته وافقني تبعته وإلا لم يكن عليك فيه شيء فأبى زيد فخرج عمر مغضبا قال : قد جئتك وأنا أظنك ستفرغ من حاجتي ثم أتاه مرة أخرى في الساعة التي أتاه المرة الأولى فلم يزل به حتى قال : فسأكتب لك فيه كتابا فكتب في قطعة قتب ( قتب : القتب للجمل كالاكاف لغيره . النهاية ( 4 / 11 ) ب ) وضرب له مثلا : إنما مثله مثل شجرة نبتت على ساق واحد فخرج فيها غصن ثم خرج في الغصن غصن آخر فالساق يسقي الغصن فإن قطع الغصن الأول رجع الماء إلى الغصن يعني الثاني وإن قطع الثاني رجع الماء إلى الأول فأتي به فخطب الناس عمر ثم قرأ قطعة القتب عليهم ثم قال : إن زيد بن ثابت قد قال في الجد قولا وقد أمضيته قال : وكان أول جد كان فأراد أن يأخذ المال كله مال ابن ابنه دون إخوته فقسمه بعد ذلك عمر بن الخطاب .
( هق ) ( أخرجه البيهقي كتاب الفرائض باب من ورث الإخوة للأب ( 6 / 247 ) ص )