38133 - عن أبي حسان أن عليا كان يأمر بالأمر ويقال : قد فعلنا كذا وكذا فيقول : صدق الله ورسوله فقيل له : أشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلّم ؟ فقال : ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلّم شيئا خاصة دون الناس إلا شيئا سمعته منه في صحيفة في قراب سيفي قال : فلم نزل به حتى أخرج الصحيفة فإذا فيها : من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيها : إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم المدينة ما بين حرتيها وحماها لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ولا يقطع شجرها إلا أن يعلف رجل بعيرا ولا يحمل فيها السلاح لقتال وإذا فيها : المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده .
( ابن جرير ق في الدلائل )