وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

4019 - عن كنانة العدوي قال كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أن ارفعوا إلي كل من حمل القرآن حتى ألحقهم في الشرف من العطاء وأرسلهم في الآفاق يعلمون الناس فكتب إليه الأشعري إنه بلغ من قبلي ممن حمل القرآن ثلثمائة وبضع رجال فكتب عمر إليهم بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر إلى عبد الله بن قيس ومن معه من حملة القرآن سلام عليكم أما بعد فإن هذا القرآن كائن لكم أجرا وكائن لكم شرفا وذخرا فاتبعوه ولا يتبعنكم فإنه من اتبعه القرآن زخ ( زخ : زخخ أي دفع ورمي يقال : زخه يزخه زخا فإنه من يتبعه القرآن يزخ في قفاه . النهاية [ 2 / 298 ] ) في قفاه حتى يقذفه في النار ومن تبع القرآن ورد به القرآن جنات الفردوس فليكونن لكم شافعا إن استطعتم ولا يكونن بكم ماحلا فإنه من شفع له القرآن دخل الجنة ومن محل به القرآن دخل النار واعلموا أن هذا القرآن ينابيع الهدى وزهرة العلم وهو أحدث الكتب عهدا بالرحمن به يفتح الله أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا واعلموا أن العبد إذا قام من الليل فتسوك وتوضأ ثم كبر وقرأ وضع الملك فاه على فيه ويقول : أتل أتل فقد طبت وطاب لك وإن توضأ ولم يستك حفظ عليه ولم يعد ذلك ألا وإن قراءة القرآن مع الصلاة كنز مكنون وخير موضوع فاستكثروا منه ما استطعتم فإن الصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والصوم جنة والقرآن حجة لكم أو عليكم فأكرموا القرآن ولا تهينوه فإن الله مكرم من أكرمه ومهين من أهانه واعلموا أنه من تلاه وحفظه وعمل به واتبع ما فيه كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها له في دنياه وإلا كانت له ذخرا في الآخرة واعلموا أن ما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون .
( ابن زنجويه )