38787 - لم يكن نبي قبلي إلا حذر أمته الدجال وهو أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة بين عينيه مكتوب ( كافر ) يخرج معه واديان : أحدهما جنة والآخر نار فجنته نار وناره جنة معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء : أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وذلك فتنة الناس يقول : ألست بربكم ألست أحيي وأميت ؟ فيقول أحد الملكين : كذبت فما يسمعه أحد من الناس فيحسبون أنه صدق الدجال وذلك فتنة ثم يسير حتى يأتي المدينة ولا يؤذن له فيها فيقول : هذه قرية ذاك الرجل ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله D عند عقبة أفيق .
( ط حم والبغوي طب كر - عن سفينة )