7469 - إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله تعالى للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي ؟ قال : بلى يا رب قال : فماذا عملت فيما علمت ؟ قال : كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله : كذبت وتقول له الملائكة : كذبت ويقول الله له : بل أردت أن يقال : فلان قارئ فقد قيل ذلك ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له : ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد ؟ قال : بلى يا رب قال : فماذا عملت فيما آتيتك ؟ قال : كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول الله له : كذبت وتقول الملائكة : كذبت ويقول الله : بل أردت أن يقول فلان جواد فقد قيل ذلك ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله له : فيما ذا قتلت ؟ فيقول : أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له : كذبت وتقول الملائكة : كذبت ويقول الله : بل اردت أن فلان جريء فقد قيل ذلك . يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة .
( ت ك ) عن أبي هريرة ( رواه الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في الرياء والسمعة وبرقم ( 2383 ) وقال هذا الحديث حسن غريب .
وقال في تحفة الأحوذي ( 7 / 54 ) وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه . ص )