في هذا الباب من حديث ابن عباس وعبادة يدل على ان الآية نزلت في تنفيل رسول الله A لا في اهل الغنيمة وهذا هو الحقيقة المفهومة من قوله تعالى ( قل الانفال لله ) الآية فظهر بهذا ان الغنيمة كانت للمسلمين وانه عليه السلام كان ينفل منها وان ذلك محكم ثابت لم ينسخ