1696 - العار خير من النار .
رواه ابن عبد البر في الاستيعاب من قول الحسن بن علي حين قال له أصحابه يا عار المؤمنين لما أذعن لمعاوية خوفا من قتل بعض المسلمين من الفريقين وتصديقا لقوله صلى الله عليه وسلّم إبني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين . وفي لفظ عنده أيضا قيل له يا مذل المؤمنين فقال إني لم أذلهم ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك .
وقال القاري وأما قول بعض العامة النار ولا العار فهو من كلام الكفار . إلا أن يراد بها نار الدنيا على المبالغة وإلا فقد ورد فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة - رواه الطبراني عن ابن عباس عن أخيه الفضل مرفوعا بل هو في التنزيل : { ولعذاب الآخرة أشد وأبقى } انتهى .
وأقول لا يظهر حمله المذكور فتأمله . [ أي لا يظهر معنى استثناء القاري : العار ولا نار الدنيا . دار الحديث ]