1968 - كل بني آدم ينتمون إلى عصبة أبيهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم .
رواه الطبراني في الكبير عن فاطمة الزهراء مرفوعا .
وأخرجه أبو يعلى . ومن طريقه الديلمي عن عثمان بن أبي شيبة بلفظ لكل بني آدم عصبة ينتمون إليه إلا ولدا فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما .
ورواه الخطيب في تاريخه عن جرير بلفظ كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم . وفي سنده ضعف وإرسال لكن له شواهد عند الطبراني عن جابر مرفوعا أن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وإن الله جعل ذريتي في صلب علي .
قال في المقاصد ويروي أيضا عن ابن عباس كما كتبته في ارتقاء الغرف وبعضها يقوي بعضا . وقول ابن الجوزي في العلل لا يصح ليس بجيد . وفيه دليل لاختصاصه صلى الله عليه وسلّم بذلك كما أوضحته في بعض الأجوبة وفي مصنفي في أهل البيت انتهى .
ورده أيضا القاري فقال ويرد عليه أنه رواه أبو يعلى بسند ضعيف والحديث مرسل وله شواهد عند الطبراني . وغايته أنه ضعيف لا موضوع انتهى