وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

2079 - لن يغلب عسر يسرين .
رواه الحاكم والبيهقي في الشعب عن الحسن مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج ذات يوم وهو يضحك وهو يقول لن يغلب عسر يسرين أن مع العسر يسرا .
ورواه الطبراني عن معمر والعسكري في الأمثال وابن مردويه عن جابر بسند ضعيف .
وفي الباب عن ابن عباس من قوله ذكره الفراء .
وقال في الدرر وأخرجه الحاكم من حديث ابن عباس وأخرجه عبد الرزاق عن ابن مسعود موقوفا بلفظ " لو كان العسر في جحر ضب لتبعه اليسر حتى يستخرجه لن يغلب عسر يسرين " .
بل للطبراني عن ابن مسعود أيضا مرفوعا لو دخل العسر جحرا لدخل اليسر حتى يخرجه فيغلبه فلا ينتظر الفقير إلا اليسر ولا المبتلى إلا العافية ولا المعافى إلا البلاء .
ورواه ابن أبي الدنيا ومن طريق البيهقي في الشعب عن ابن مسعود لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه ثم قرأ { إن مع العسر يسرا } وفي الموطأ بسنده أن عمر بن الخطاب بلغه أن أبا عبيدة حصر بالشام فكتب إليه كتابا قال فيه ولن يغلب عسر يسرين .
وروى الحاكم من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه وكذا ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عنه .
قال في المقاصد وهذا أصح طرقه أن أبا عبيدة حصر فكتب إليه عمر يقول له مهما تنزل بأمر شدة يجعل الله بعدها فرجا وأنه لن يغلب عسر يسرين وأنه يقول { اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } .
وأخرجه البيهقي عن أنس أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم جالسا وحياله جحر فقال لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه قال فأنزل الله تعالى { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا } .
وقد ألف التنوخي وابن أبي الدنيا وغيرهما في الفرج بعد الشدة ومما ذكره ابن أبي الدنيا ومن طريقه البيهقي في الشعب عن إبراهيم بن مسعود قال كان رجل من كبار المدينة يختلف إلى جعفر بن محمد وهو حسن الحال فتغيرت حاله فجعل يشكو إلى جعفر فقال جعفر : .
فلا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الزمن الطويل .
ولا تيأس فإن اليأس كفر ... لعل الله يغنى عن قليل .
ولا تظنن بربك ظن سوء ... فإن الله أولى بالجميل .
قال الرجل فخرجت من عند جعفر وأنا أغنى الناس .
وذكر البيهقي أن عبد بن حميد قال لرجل يشكو إليه العسرة في أموره : .
ألا يا أيها الذي في عسره أصبح ... إذا اشتد بك الأمر فلا تنس ألم نشرح .
وفي النجم وروى ابن مردويه عن جابر بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ونحن ثلاثمائة أو يزيدون علينا أبو عبيدة بن عبد الله بن الجراح وليس معنا من الحمولة إلا ما نركب فزودنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم جرابين من تمر فقال بعضنا لبعض قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلّم أين تريدون وقد علمتم ما معكم من زاد فلو رجعتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فقال قد عرفت الذي جئتم له ولو كان عندي غير الذي زودتكم لزودتكموه فانصرفنا ونزلت { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا } فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلّم إلى بعضنا فدعاه فقال أبشروا فإن الله قد أوحى إلي { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا } ولن يغلب عسر يسرين