2108 - لو كانت الدنيا دما عبيطا لكان قوت المؤمن منها حلال .
وفي لفظ كان نصيب المؤمن حلال قال في المقاصد لا يعرف له إسناد لكن معناه صحيح فإن الله لم يحرم على المؤمن ما يضطر إليه من غير معصية وقال الزركشي لا أصل له وتبعه في الدرر وقال النجم هو من كلام الفضيل بن عياض وذلك لأن المؤمن لا يأكل إلا عن ضرورة ويقرب منه قول نجم الدين الكبري الذكر يقطع لقيمات الحرام .
والعبيط بالعين المهملة والموحدة ففي القاموس : " لحم ودم وزعفران عبيط بين العبطة بالضم : طري " . وقال ابن الغرس : عبيطا هو بالعين المهملة أي طريا