2205 - ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد .
رواه الطبراني في الصغير والقضاعي عن أنس رفعه وفي سنده ضعيف جدا وتقدم .
وسيأتي " ما سعد أحد برأيه ولا شقي عن مشورة " .
وما أحسن ما قيل : .
شاور سواك إذا نابتك نائبة ... يوما وإن كنت من أهل المشورات .
فالعين تلقى كفاحا من نأى ودنا ... ولا ترى نفسها إلا بمرآة .
وفي النجم : روى ابن أبي الدنيا في العقل عن زائدة قال : إنما نعيش بعقل غيرنا يعني المشاورة . ولبعضهم : الناس ثلاثة فواحد كالغذاء لا يستغنى عنه وواحد كالدواء يحتاج إليه في بعض الأوقات وواحد كالداء لا يحتاج إليه أبدا .
وللخطيب في تلخيص المتشابه عن قتادة قال : الرجال ثلاثة رجل ونصف رجل ولا شيء فأما الذي هو رجل فرجل له عقل ورأى يعمل به وهو يشاور وأما الذي هو نصف رجل فرجل له عقل ورأي يعمل به وهو لا يشاور وأما الذي هو لا شيء فرجل له عقل وليس له رأي يعمل به وهو لا يشاور .
قال النجم وقلت : .
ليس من عاش بعقله ... مثل من عاش بفضله .
إنما الفاضل من ضم ... حجى الناس لعقله .
وكذا الجاهل من لم ... ير في الناس كمثله .
نفسه يبصرها كاملة من فرط جهله