2376 - من أصاب من شيء فليلزمه .
رواه ابن ماجه عن أنس مرفوعا والبيهقي في الشعب والقضاعي عنه بلفظ من رزق وفي لفظ للبيهقي من رزقه الله رزقا في شيء فليلزمه .
ولابن ماجه عن نافع قال كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فأتيت أم المؤمنين عائشة فقلت لها يا أم المؤمنين كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فقالت لا تفعل ما لك ولمتجرك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر .
ورواه البيهقي أيضا عنه بسند ضعيف بلفظ إذا قسم لأحدكم رزق فلا يدعه حتى يتغير أو يتنكر له وبلفظ إذا فتح لأحدكم رزق من باب فليلزمه .
ورواه أحمد عن جابر أيضا بسند ضعيف ورواه في الإحياء بلفظ من جعلت معيشته في شيء فلا ينتقل عنه حتى يتغير له .
والذي يدور على الألسنة بمعناه ونسبه ابن تيمية إلى بعض السلف وهو من بورك له في شيء فليلزمه .
وتقدم في : " البلاد بلاد الله والعباد عبد الله فأي موضع رأيت فيه رفقا فأقم . والله أعلم