2406 - من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان آخر يوميه شرا فهو ملعون ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان ومن كان في النقصان فالموت خير له ومن اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات .
رواه الديلمي بسند ضعيف عن علي مرفوعا وفي الموضوعات الكبرى للقاري بلفظ من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون . ثم قال لا يعرف إلا في منام ابن رواد .
وقال العراقي في تخريجه لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقلت يا رسول الله أوصني . فقال ذلك بزيادة في آخره والزيادة هي : ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان . ولله در الإمام البستي حيث يقول : .
زيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسران .
قال الله تعالى { والعصر إن الإنسان لفي خسر - الآية }