وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

2525 - من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى خلف المقام ركعتين وشرب من ماء زمزم غفرت له ذنوبه بالغة ما بلغت .
رواه الواحدي في تفسيره والجندي في فضائل مكة عن جابر رفعه .
وأخرجه الديلمي في مسنده من طاف بالبيت أسبوعا ثم أتى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين ثم أتى زمزم فشرب من مائها أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
قال في المقاصد ولا يصح باللفظين وقد ولع به العامة كثيرا لا سيما بمكة بحيث كتب على بعض جدرها الملاصق لزمزم وتعلقوا في ثبوته بمنام وشبهه مما لا تثبت الأحاديث النبوية بمثله .
وقال القاري ليس بموضوع غايته أنه ضعيف مع أن قول السخاوي لا يصح لا ينافي الضعيف ولا الحسن إلا أن يريد به أنه لا يثبت وكأن المنوفي فهم هذا المعنى حتى قال في المختصر إنه باطل لا أصل له .
وقد أغرب بعض علمائنا في استدلاله بهذا الحديث على تكفير الكبائر والصغائر مع أن كون الحج يكفر الكبائر خلاف الإجماع كما صرح به التوربشتي والقاضي عياض والنووي وغيرهم أنه لا يكفر الكبائر إلا التوبة انتهى فليتأمل ويراجع .
قال السخاوي ومن المشهور بين الطائفين حديث من طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنوبه ويحرصون لذلك على الطواف في المطر ولا أصل له في المرفوع وهو فعل حسن حتى أن البدر بن جماعة طاف بالبيت سباحة كلما حاذى الحجر غطس لتقبيله واتفق لغيره من المكيين وغيرهم .
بل قال مجاهد إن ابن الزبير Bه طاف سباحة وقد جاء سيل طبق الأرض وامتنع الناس من الطواف .
وعند الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عمر بلفظ من طاف بالبيت أسبوعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة .
وذكره الغزالي في الإحياء بهذا اللفظ بل عنده أيضا فمن طاف أسبوعا حافيا حاسرا كان له كعتق رقبة ومن طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنبه .
ولم يخرج ثانيهما العراقي وأما أولهما فلابن ماجه عن أبي عقال قال طفت مع أنس بن مالك في مطر فلما قضينا الطواف أتينا المقام فصلينا ركعتين فقال لنا أنس ائتنفوا العمل فقد غفر لكم هكذا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم وطفنا معه في مطر .
وفي لفظ لغيره من طاف بالكعبة في يوم مطير كتب الله له بكل قطرة تصيبه حسنة ومحا عنه بالأخرى سيئة .
ويشهد لذلك كثرة الأحاديث الواردة في فضل مطلق الطواف والترغيب فيه كحديث ابن عمر عند الترمذي وحسنه واللفظ له ولابن ماجه مرفوعا من طاف بهذا البيت أسبوعا وأحصاه كان كعتق رقبة .
بل من المشهور أيضا حديث من طاف بالبيت سبعا لا يتكلم إلا بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله محيت عنه عشر سيئات وكتبت له عشر حسنات ورفع له بها عشر درجات ومن طاف فتكلم في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه .
وأخرجه الطبراني في الأوسط وابن ماجه بسند ضعيف وفيه من طاف حول البيت سبعا في يوم صائف شديد حره وحسر عن رأسه وقارب بين خطاه وقل التفاته وغض بصره وقل كلامه إلا بذكر الله واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة ومحا عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة ويعتق عنه سبعين ألف رقبة ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ويعطيه الله سبعين شفاعة إن شاء في أهل بيته من المسلمين وإن شاء في العامة وإن شاء عجلت له في الدنيا وإن شاء أخرت له في الآخرة وأخرجه الجندي في تاريخ مكة عن ابن عباس مرفوعا وفي رسالة الحسن البصري ومناسك ابن الحاج نحوه ولكن آثار الوضع عليه لائحة ولذا قال السخاوي أنه باطل