2544 - من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله .
رواه الترمذي وابن منيع والطبراني وغيرهم عن معاذ مرفوعا . وقال الترمذي حسن غريب وليس إسناده بمتصل .
وقال ابن منيع قالوا يعني من ذنب قد تاب منه ونحوه فليجلدها ولا يثرب أي لا يوبخ ولا يقرع بالزنا بعد الجلد .
وتقدم ابن مسعود لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا .
ولابن شيبة عن أبي موسى من قوله نحوه .
وعزاه الزمخشري في تفسير الحجرات لعمرو بن شرحبيل بلفظ لو رأيت رجلا يرضع عنزا فضحكت منه لخشيت أن أصنع مثل ما صنع .
وللبيهقي عن يحيى بن جابر قال ما عاب رجل قط رجلا بعيب إلا ابتلاه الله بذلك العيب .
وعن النخعي قال إني لأرى الشيء فأكرهه فما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله .
ومن كلام بعضهم لا تعير أخاك بما فيه فيعافيه الله ويبتليك