2999 - لا تجتمع أمتي على ضلالة .
رواه أحمد والطبراني في الكبير وابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي نضرة الغفاري رفعه في حديث : سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها .
والطبراني وحده وابن أبي عاصم في السنة عن أبي مالك الأشعري رفعه : إن الله أجاركم من ثلاث خلال أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن لا تجتمعوا على ضلالة .
ورواه أبو نعيم والحاكم وأعله اللالكائي في السنة وابن مندة ومن طريقه الضياء عن ابن عمر رفعه : إن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة أبدا وإن يد الله مع الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم فإن من شذ شذ في النار . وكذا هو عند الترمذي لكن بلفظ " أمتي " .
ورواه عبد بن حميد وابن ماجه عن أنس رفعه : إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم .
ورواه الحاكم عن ابن عباس رفعه بلفظ : لا يجمع الله هذه الأمة على ضلالة ويد الله مع الجماعة . والجملة الثانية عند الترمذي وابن أبي عاصم عن ابن مسعود موقوفا في حديث : عليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة . زاد غيره : وإياكم والتلون في دين الله .
وبالجملة فالحديث مشهور المتن وله أسانيد كثيرة وشواهد عديدة في المرفوع وغيره .
فمن الأول " أنتم شهداء الله في الأرض " ومن الثاني قول ابن مسعود " إذا سئل أحدكم فلينظر في كتاب الله فإن لم يجده ففي سنة رسول ( 1 ) الله فإن لم يجده فيها فلينظر فيما اجتمع عليه المسلمون وإلا فليجتهد " .
_________ .
( 1 ) [ في نسختنا " ففي سنة الله " ولا شك أن كلمة " رسول " سقطت بخطأ النساخ . دار الحديث ]