- ( حديث ) " إياك وما يعتذر منه " الحاكم في المستدرك من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا والطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر وجابر مرفوعا وابن عساكر في تاريخه من حديث ابن أبي أيوب مرفوعا كلهم بهذا اللفظ . وأخرج الديلمي من حديث أنس مرفوعا : " إياك وكل أمر يعتذر منه " وحسنه الحافظ ابن حجر في زهر الفردوس . وأخرج البخاري في تاريخه وأحمد في الإيمان والطبراني في الكبير بسند جيد عن سعد بن عمارة الأنصاري أخي بني سعد ابن أبي بكر وكانت له صحبة موقوفا " انظر إلى ما يعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه " وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عنه مرفوعا . وأخرج أحمد في مسنده من حديث أبي العالية وحبيب ابن الحارث مرفوعا : " إياك وما يسوء الأذن " وأخرج ابن سعد في الطبقات عن العاص بن عمرو الطفاوي عن عمته : " أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلّم فقالت له : حدثني بحديث ينفعني الله به فقال : إياك وما يسوء الأذن ثلاثا " وأخرج أيضا عن سعيد بن جبير أنه قال : " إياك وما يعتذر منه فإنه لا يعتذر من خير " وأخرج الصابوني في المائتين وابن عساكر من طريق شهر بن حوشب عن سعد بن عبادة أنه قال لابنه : " إياك وكل شيء يعتذر منه " وأخرج أحمد في الزهد من طريق عكرمة بن خالد قال : قال سعد لابنه : " إياك وما يعتذر منه من القول والعمل وافعل ما بدا لك " وأخرج من طريق علي بن زيد أن أسعد بن مالك قال لابنه : " إياك وما يعتذر منه فإنه لا يعتذر من خير " وأخرج أيضا عن سفيان قال : بلغني أن معاذ بن جبل قال : " إياك وما يعتذر منه " .
وأخرج ابن عساكر عن ميمون بن مهران قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : " احفظ عني أربعا : لا تصحبن سلطانا وإن أمرته بمعروف ونهيته عن منكر ولا تخلون بامرأة وإن أقرأتها القرآن ولا تصلن من قطع رحمه فإنه لك أقطع ولا تكلمن بكلام اليوم تعتذر منه غدا "