صلى الله عليه وسلّم عبد الرحمن واستشهد يوم اليرموك وقتل ولده عبد الله يوم الدار وقيل إنه أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلّم قلت وبهذا الأخير أخرجه بن عبد البر قال وقال العدوي في كتاب النسب إن حسان بن ثابت هجا العوام بسبب عبد الرحمن هذا قال ولا يصح قول من قال إن ذلك بسبب عبد الله بن الزبير واستدركه أبو موسى علي بن منده وقرأت في ديوان حسان لأبي سعيد السكري عن محمد بن حبيب قال إن سبب هجاء حسان آل العوام أن عبد الرحمن بن العوام كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثم أسلم بعد وليس له عقب وأنشد لحسان قوله ... بني أسد ما بال آل خويلد ... يحنون شوقا كل يوم إلى القبط ... وأعينهم مثل الزجاج وصيغة ... يخالف كعبا في لحي لهم ثط ... لعمر أبي العوام إن خويلدا ... غداة تبناه ليوثق في الشرط ولحسان في ذلك أشعار أخرى وقد مدح حسان الزبير بن العوام بأبياته التي يقول فيها ... أقام على هدى النبي ودينه ... حواريه والقول بالقول يعدل وقال البلاذري مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر