1752 - محمد بن مناذر الشاعر بصري يقال يكنى أبا ذريح حدثنا بن أبي بكر وابن حماد قالا ثنا عباس سمعت يحيى وذكرت له شيخا كان يلزم بن عيينة يقال له بن مناذر فقال أعرفه وكان صاحب شعر ولم يكن من أصحاب الحديث زاد بن حماد وكان يتعشق بن عبد الوهاب الثقفي وكان يقول فيه شعر وكان يشبب بنساء ثقيف فطردوه من البصرة فخرج إلى مكة وقالا وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسعن الناس وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأ منها الناس حتى يسود وجوه الناس ليس يروي عنه رجل فيه خير حدثنا احمد بن الحسن القمي ثنا محمد بن زكريا ثنا الصلت بن مسعود كنت مع سفيان بن عيينة يوما على الصفا ومعنا بن المناذر فقال سفيان بابن مناذر ما أطرف بصرتكم قال كأنك تريد أبا نواس ما استظرفت من شعره فقال قوله ... يا قمرا أبصرت في مأتم ... يندب شجوا بين اتراب ... ... تبكي فتلقي الدر من عينها ... وتلطم الورد بعناب ... حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل ثنا مزداد بن جميل ثنا محمد بن مناذر ثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري عن أبي سملة بن عبد الرحمن عن أبي قتادة الأنصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال الرؤيا الصالحة من الله وإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب وإذا رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شرها ولا يحدث بها أحدا فانها لن تضره حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ثنا محمد بن ميمون يعني الخياط ثنا محمد بن المناذر الشاعر عن الحسن بن دينار عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة وإذا شيك فلا انتقش قال الشيخ وهذا لا اعرفه عن عبد الله بن دينار الا من رواية الحسن بن دينار عنه وعن بن مناذر ومحمد بن مناذر لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو