منشورات مجمع الحديث وعلومه الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 168 - فأخذ اللبن قال النووي ألهمه الله اختياره لما أراده من توفيق هذه الأمة واللطف بها للفطرة أي الإسلام والاستقامة غوت أي ضلت وانهمكت في الشر