كريب عن ابن عباس وهذا سند صحيح و لفظه إن الناس كانوا قبل أن ينزل في الصوم ما نزل يأكلون و يشربون و يحل لهم شان النساء فإذا نام أحدهم لم يطعم و لم يشرب ولا يأتي أهله حتى يفطر من القابلة فبلغنا أن عمر بن الخطاب بعد ما نام ووجب عليه الصوم وقع على أهله ثم جاء إلى النبي فقال أشكو إلى الله و إليك الذي صنعت قال وماذا صنعت قال إني سولت لي نفسي فوقعت على أهلي بعدما نمت و أنا أريد الصوم فزعموا أن النبي قال ما كنت خليقا على أن تفعل فنزل الكتاب أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم .
و لهذه القصة طرق عن ابن عباس في بعضها أن امرأة عمر هي التي نامت .
فمنها ما أخرجه أبو داود من طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال كان الناس على عهد رسول الله إذا صلوا العشاء حرم عليهم الطعام