قال ابن عطية 128 و جعل عدي بن حاتم خيطين على وسادة فقال له النبي إن وسادك لعريض قال ابن عطية روي أنه كان بين طرفي المدة عام .
قلت كلامه يوهم أن قصة عدي كانت قبل نزول قوله تعالى من الفجر وليس كذلك بل صنيع الأنصار و صنيع عدي و إن اتحد في الخيطين لكن مأخذ الغرضين مختلف و نزول من الفجر كان بسبب الأنصار لأنهم حملوا الخيطين