وثاب نفر فلقوا النبي فصعدوا الجبل وفيهم رماة فرموا خيل المشركين حتى أزاحوهم وعلا المسلمون الجبل ونزلت وأنتم الأعلون .
وعند الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس أقبل خالد بن الوليد لما انهزم الصحابة يريد أن يعلو عليهم الجبل فقال النبي اللهم لا يعلون علينا اللهم لا قوة لنا إلا بك وثاب نفر من المسلمين فأنزل الله تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون .
237 - قوله تعالى إن يمسسكم قرح 140 .
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من رواية الحكم بن أبان عن عكرمة قال ندم المسلمون كيف خلوا بينه وبين رسول الله وصعد رسول الله الجبل فجاء أبو سفيان فقال يا محمد الحرب سجال الحديث قال ونام