قوله ولا تذر انما حذفت الواو لأنه حمل على نظيره في الاستعمال والمعنى وهو تدع لأنه بمعناه ولأنهما جميعا لم يستعمل منهما ماض فحمل تذر على تدع فحذفت فاؤه كما حذفت كما حذفت في تدع وانما حذفت في تدع لوقوعها بين ياء وكسرة لأن فتحة الدال عارضة انما انفتحت من أجل حرف الحلق والكسر أصلها فبني الكلام على أصله وقدر ذلك فيه فحذفت واو تدع لذلك وحمل عليه تذر لأنه بمعناه ومشابه له في امتناع استعمال الماضي منهما .
قوله لواحة رفع على اضمار هي لواحة .
ولم تنصرف سقر لأنها معرفة مؤنث .
قوله عليها تسعة عشر تسعة عشر في موضع رفع بالابتداء وعليها الخبر وهما اسمان حذف بينهما حرف العطف وتضمناه فبنيا لتضمنهما معنى الحرف وبنيا على الفتح لخفته وقيل بنيا على الفتح الذي كان للواو المحذوفة وأجاز الفراء اسكان العين في الكلام من ثلاثة عشر الى تسعة عشر .
قوله تعالى أصحاب جمع صاحب على حذف الزائد من صاحب كأنه جمع لصحب مثل كتف وأكتاف