- الحديث رجال إسناده ثقات وقد ذكره في الجامع عند أدعية الاستخارة بلفظ : ( عن رجل من بني حنظلة قال : صحبت شداد بن أوس فقال : ألا أعلمك ما كان رسول الله A يعلمنا نقول إذا روينا فذكره وزاد إنك أنت علام الغيوب ) أخرجه الترمذي وزاد في حديث آخر بمعناه ( إذا أوى إلى فراشه ) ولم يذكر فيه إذا روينا أمرا . وقد أخرجه النسائي في اليوم والليلة ولم يذكر في الصلاة . وأما صاحب التيسير فساقه باللفظ الذي ذكره المصنف .
قوله ( كان يقول في صلاته ) هذا الدعاء ورد مطلقا في الصلاة غير مقيد بمكان مخصوص .
قوله ( الثبات في الأمر ) سؤال الثبات في الأمر من جوامع الكلم النبوية [ ص 333 ] لأن من ثبته الله في أموره عصم عن الوقوع في الموبقات ولم يصدر منه أمر على خلاف ما يرضاه الله .
قوله ( والعزيمة على الرشد ) هي تكون بمعنى إرادة الفعل وبمعنى الجد في طلبه والمناسب هنا هو الثاني .
قوله ( قلبا سليما ) أي غير عليل بكدر المعصية ولا مريض بالاشتمال على الغل والانطواء على الإحن .
قوله ( من خير ما تعلم ) هو سؤال لخير الأمور على الإطلاق لأن علمه جل جلاله محيط بجميع الأشياء وكذلك التعوذ من شر ما يعلم والاستغفار لما يعلم فكأنه قال أسألك من خير كل شيء وأعوذ بك من شر كل شيء وأستغفرك لكل ذنب