- قوله ( ذنبي كله ) استدل به على جواز نسبة الذنب إليه صلى الله عليه وآله وسلم وقد اختلف الناس في ذلك على أقوال مذكورة في الأصول .
أحدها أن الأنبياء كلهم معصومون من الكبائر والصغائر وهذا هو اللائق بشرفهم لولا مخالفته لصرائح القرآن والسنة المشعرة بأن لهم ذنوبا .
قوله ( دقه وجله ) بكسر أولهما أي قليله وكثيره . قوله ( وأوله وآخره ) هو من عطف الخاص على العام . قوله ( وعلانيته وسره ) هو كذلك . قال النووي : فيه تكثير ألفاظ الدعاء وتوكيده وإن أغنى بعضها عن بعض