37 - ( قوله ) وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز .
قال النووي باتفاق العلماء فإن قيل قد روى مسلم في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين أهل الطبقة الثانية الذين ليسوا من شيوخ الصحيح قال النووي فجوابه من أوجه ذكرها ابن الصلاح أحدها أن ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده ولا يقال الجرح مقدم لأن شرط قبوله بيان السبب .
الثاني أن ذكر الضعفاء في كتابيهما لم يوجد محتجا به بل وقع متابعة واستشهادا كمطر الوراق وبقية وابن إسحاق وعبد الله بن عمر العمري