التحديد وقد نقل عن غيره من الحفاظ ما هو أكثر من ذلك وعلى هذا ففيه وجهان .
أحدهما أنه أراد به تعدد الطرق والأسانيد .
والثاني أن مراده بالأحاديث ما هو أعم من المرفوع والموقوف وأقاويل السلف وعلى هذا حمل البيهقي في مناقب أحمد قول أحمد " صح من الحديث سبعمائة ألف " على أنه أراد أحاديث رسول الله A وأقاويل الصحابة والتابعين .
فإن قلت قد قال ومائتي ألف غير صحيح فما فائدة حفظه لذلك ؟ قلت [ التمييز بينهما ] .
وقد قال إسحاق بن راهويه " أحفظ سبعين ألفا صحيحة وأربعة آلاف مزورة فقيل له ما معنى حفظ المزورة ؟ قال إذا مر بي حديث منها في الأحاديث عرفته " ذكره شيخ الإسلام في ذم الكلام .
43 - ( قوله ) ثم إن أبا عبد الله بن الأخرم الحافظ قال " قل ما يفوت