وهو غريب ولعله أراد لو صنف على أن الأقدمين يطلقون العدد من الأحاديث على الحديث الواحد المروي بعدة أسانيد وعلى هذا فيسهل الخطب فرب حديث له مائة طريق وأكثر وقد قال الفقيه نجم الدين القمولي " إن مجموع ما صح من الحديث أربعة عشر ألف حديث وأول كلام البخاري السابق ؛ فقال مراده - والله أعلم - بما ذكره تعدد الطرق والأسانيد وآثار الصحابة والتابعين وغيرهم فسمى الجميع حديثا وقد كان السلف يطلقون الحديث على ذلك قال وهذا أولى من تأويله أنه أراد المبالغة في الكثرة بل هو متعين لا يجوز العدول عنه انتهى