القاضي ابن المنتاب أن مالكا روى مائة ألف حديث جمع منه في موطئه ( أ25 ) عشرة آلاف ثم لم يزل يعرضها على الكتاب والسنة ويختبرها بالآثار والأخبار [ حتى وصلت ] إلى خمسمائة وأما مسند أحمد فسيأتي فيما بعد .
46 - ( قوله ) وربما عد الحديث الواحد المروي بإسنادين حديثين أي إذا كان من الصحابة أو التابعين قاله الحافظ المزي .
47 - ( قوله ) ثم إن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين إلى آخره .
حاصله أن من أراد الوقوف على الأحاديث الصحيحة التي ليست في البخاري ولا [ في ] مسلم أو على زيادة لفظة في حديث أصله في الصحيحين أو تتمة لمحذوف أو زيادة شرح فعليه بهذه الكتب التي ذكرها لكن ما ذكره من