النبي A فهؤلاء لا يجيزون أبدا الرواية والعمل بها إلا إذا عرفت الوسائط بالعدالة وما وراء ذلك فلا يلتفت إلى صحة النسخة إلا أن يقول الراوي " أنا أروي هذا عن فلان " وعينه له وعلمه الفرع قال والمحدثون في هذا الباب هم أهل الفن على الحقيقة فلا معنى لاطراح أقوالهم " .
قيل ومن الغريب ما نقله الحافظ أبو بكر محمد بن خير بن عمر الأموي - وهو خال أبي القاسم السهيلي - في قوله أي كتابه " إنه لا يحل نقل الحديث إلا لمن له به رواية ونقل الإجماع في ذلك فقال وقد اتفق العلماء رحمهم الله تعالى على أنه لا يصح لمسلم أن يقول قال رسول الله A كذا حتى يكون عنده ذلك القول مرويا ولو على أقل وجوه الروايات لقوله A " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "