اسمه في الصحيح لأنه لما اقتضى التحقيق عنده أن تبقى روايته عنه خشية كتم العلم وعذره في قدحه فيه بالتأويل خشي على الناس أن يقعوا فيه فإنه قد عدد من جرحه وذلك يوهم أنه صدقه على نفسه فيجر ذلك وهنا إلى البخاري فأخفى اسمه وغطى وسمه وما كتم عليه فجمع بين المصلحتين والله أعلم بمراده " .
172 - ( قوله ) " عن ابن مجاهد كان ينسب النقاش إلى جد له "