وعلى الجملة فلن نقول ذلك إلا توقيفا .
وقوله في حديث جابر الموجبتان أي الخصلة الموجبة للجنة والخصلة الموجبة للنار والوجوب في ذلك واقع بالإضافة إلى العبد لا بالإضافة إلى الله تعالى المتعالي عن ذلك .
وما في حديث أبي ذر من أن من مات لا يشرك دخل الجنة وإن زنا وإن سرق