@ 477 @ : % ( أي كما وأعربت ما لم تُضف % وصدر وصلها ضمير انحذف ) % .
وبعضهم أعرب مطلقاً . . الخ . .
ويدل على صحة قول سيبويه رحمه الله قول غسان بن وعلة : ويدل على صحة قول سيبويه رحمه الله قول غسان بن وعلة : % ( إذا ما لقِيت بني مالك % فسلم على أيهم أفْضَل ) % .
والرواية بضم { أَيُّهُم } وخالف الخليل ويونس وغيرهما سيبويه في ( أي ) المذكورة . فقال الخليل : إنها في الآية استفهامية محكية بقول مقدر والتقدير : ثم لننزعن من كل شيعة الذي يقال فيه أيهم أشد ؛ وأنشد الخليل لهذا المعنى الذي ذهب إليه قول الشاعر : ثم لننزعن من كل شيعة الذي يقال فيه أيهم أشد ؛ وأنشد الخليل لهذا المعنى الذي ذهب إليه قول الشاعر : % ( ولقد أبيت من الفتاة بمنزل % فأبيت لا حرج ولا محروم ) % .
أي فأبيت بمنزلة الذي يقال له : لا هو حرج ولا محروم . وأما يونس فذهب إلى أنها استفهامية أيضاً ؛ لكنه حكم بتعليق الفعل قبلها بالاستفهام لأن التعليق عنده لا يختص بأفعال القلوب ، واحتج لسيبويه على الخليل ويونس ومن تبعهما ببيت غسان بن وعلة المذكور آنفاً ، لأن الرواية فيه بضم { أَيُّهُم } مع أن حروف الجر ، لا يضمر بينها وبين معمولها قول ولا تعلق على الأصوب ، وإن خالف فيه بعضهم ببعض التأويلات . ومما ذكرنا تعلم أن ما ذكره بعضهم من أن جميع النحويين غلطوا سيبويه في قوله هذا في ( أي ) في هذه الآية الكريمة خلاف التحقيق . والعلم عند الله تعالى . وقرأه حمزة والكسائي وحفص { عِتِيّاً } بكسر العين . و { صِلِيّاً } بكسر الصاد للإتباع . وقرأ الباقون بالضم فيهما على الأصل . قوله تعالى : { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً } . اختلف العلماء في المراد بورود النار في هذه الآية الكريمة على أقوال : .
الأول : أن المراد بالورود الدُّخول ، ولكن الله يصرفُ أذاها عن عباده المتقين عند ذلك الدخول . .
الثاني : أن المراد بورود النار المذكور : الجواز على الصراط ، لأنه جسر منصوب على متن جهنم .