@ 466 @ الحصى مع كراهة ذلك عند بعض أهل العلم ، وقول بعضهم : بعدم الإجزاء والأقرب أنه لو رمى بحصاة قد رمى بها أنها تجزئه ، لصدق اسم الرمي عليها ، وعدم النص على منع ذلك ، ولا على عدم إجزائه ولكن الأحوط في الجميع الخروج من الخلاف ، كما قال بعضهم : أنه لا يلزم غسل الحصى لعدم الدليل على ذلك ، وأنه لو رمى بحصاة نجسة أجزأه ذلك لصدق اسم الرمي عليه ، وعدم نص على اشتراط طهارة الحصى مع كراهة ذلك عند بعض أهل العلم ، وقول بعضهم : بعدم الإجزاء والأقرب أنه لو رمى بحصاة قد رمى بها أنها تجزئه ، لصدق اسم الرمي عليها ، وعدم النص على منع ذلك ، ولا على عدم إجزائه ولكن الأحوط في الجميع الخروج من الخلاف ، كما قال بعضهم : % ( وأن الأورع الذي يخرج من % خلافهم ولو ضعيفاً فاستبن ) % .
وفي كتب الفروع هنا أشياء تركناها لكثرتها . .
تنبيه .
اعلم أن العلماء اختلفوا في المعنى الذي منه الجمرة ، فقال بعض أهل العلم : الجمرة في اللغة : الحصاة ، وسميت الجمرة التي هي موضع الرمي بذلك ، لأنها المحل الذي يرمى فيه بالحصى ، وعلى هذا فهو من تسمية الشيء باسم ما يحل فيه ، وهو أسلوب عربي معروف ، وهو عند البلاغيين من نوع ما يسمونه المجاز المرسل ، والتجمير رمي الحصى في الجمار ومنه قول بن أبي ربيعة : اعلم أن العلماء اختلفوا في المعنى الذي منه الجمرة ، فقال بعض أهل العلم : الجمرة في اللغة : الحصاة ، وسميت الجمرة التي هي موضع الرمي بذلك ، لأنها المحل الذي يرمى فيه بالحصى ، وعلى هذا فهو من تسمية الشيء باسم ما يحل فيه ، وهو أسلوب عربي معروف ، وهو عند البلاغيين من نوع ما يسمونه المجاز المرسل ، والتجمير رمي الحصى في الجمار ومنه قول بن أبي ربيعة : % ( بدَا لِي منها معصمٌ يوم جَمَّرت % وكفٌّ خضيبٌ زُيِّنت ببنانِ ) % % ( فوالله ما أدري وإني لحاسب % بسبع رميتَ الجمرَ أم بثمانِ ) % .
والمجمر بصيغة اسم المفعول مضعفاً : هو الموضع الذي ترمى فيه الجمار ، ومنه قول حذيفة بن أنس الهذلي : والمجمر بصيغة اسم المفعول مضعفاً : هو الموضع الذي ترمى فيه الجمار ، ومنه قول حذيفة بن أنس الهذلي : % ( لأدركهم شُعْث النواصي كأنهم % سوابقُ حجَّاج تُوافِي المجمَّرا ) % .
وقال بعض أهل العلم : أصل الجمرة من التجمر بمعنى التجمع ، تقول العرب : تجمَّر القوم ، إذا اجتمعوا ، وانضم بعضهم إلى بعض ، وجمرهم الأمر : أحوجهم إلى التجمر ، وهو التجمع ، وجمر الشيء : جمعه ، وجمر الأمير الجيش ، إذا أطال حبسهم مجتمعين بالثغر ، ولم يأذن لهم في الرجوع والتفرق ، وروى الربيع : أن الشافعي أنشده في ذلك قول الشاعر : وقال بعض أهل العلم : أصل الجمرة من التجمر بمعنى التجمع ، تقول العرب : تجمَّر القوم ، إذا اجتمعوا ، وانضم بعضهم إلى بعض ، وجمرهم الأمر : أحوجهم إلى التجمر ، وهو التجمع ، وجمر الشيء : جمعه ، وجمر الأمير الجيش ، إذا أطال حبسهم مجتمعين بالثغر ، ولم يأذن لهم في الرجوع والتفرق ، وروى الربيع : أن الشافعي أنشده في ذلك قول الشاعر : % ( وجمَّرتْنا تجميرَ كسرى جُنوده % ومنيتنا حتى نسينا الأمَانِيَا ) % .
والجمار : القوم المجتمعون ، ومنه قول الأعشى : والجمار : القوم المجتمعون ، ومنه قول الأعشى : % ( فَمِنْ مُبلغٍ وائلاً قومَنا % وأعني بذلك بكراً جمارا ) %