@ 791 @ قوله تعالى : فاثابكم غما بغم .
4345 اخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب الي ، حدثني ابي ، حدثني عمي الحسين ، عن ابيه عن جده ، عن ابن عباس قوله : فاثابكم غما بغم فانما اصابكم الذي اصابكم من اجل انكم عصيتموني ، فبينما هم كذلك اذ اتاهم القوم قد ايسوا ، وقد اخترطوا سيوفهم فكان غم الهزيمة وغمهم حين اتوهم . .
4346 حدثنا الحسن بن احمد ثنا موسى بن محكم ، ثنا ابو بكر الحنفي ثنا عباد ابن منصور عن الحسن قوله : فاثابكم غما بغم قال : غما والله شديد على غم شديد ، ما منهم انسان الا وقد همته نفسه . والوجه الثاني : .
4347 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قوله : فاثابكم غما بغم فرة بعد الفرة الاولى حين سمعوا الصوت : ان محمدا قد قتل ، فرجع الكفار ، فضربوهم مدبرين حتى قتلوا منهم سبعين رجلا ، ثم انحازوا الى النبي فجعلوا يصعدون في الجبل والرسول يدعوهم في اخراهم . والوجه الثالث : .
4348 حدثنا الحسن بن ابي الربيع انبا عبد الرزاق ، انبا معمر ، عن قتادة غما بغم قال : الغم الاول : الجراح والقتل . والغم الاخر : حين سمعوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل ، فانساهم الغم الاخير ما اصابهم من الجراح والقتل وما كانوا يرجون من الغنيمة . والوجه الرابع : .
4349 حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدي قال : ثم ذكر اشراف ابي سفيان عليهم فقال : فاثابكم غما بغم اما الغم الاول : ما فاتكم من الغنيمة والفتح ، والغم الثاني : اشراف العدو عليكم . والوجه الخامس : .
4350 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا زنيح ، ثنا سلمة قال محمد بن اسحاق : فاثابكم غما بغم اي : كربا بعد كرب ، قتل من قتل من اخوانكم ، وعلو عدوكم