حديث أنس عن النبي A قال لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه وخرج الطبراني من حديث معاذ بن جبل عن النبي A قال إنك لن تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو عليك وفي مسند الإمام أحمد عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي A قال من صمت نجا وفي الصحيحين عن أبي هريرة Bه عن النبي A قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي A قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة Bه عن النبي A قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوي بها في جهنم وخرج الإمام أحمد من حديث سليمان بن سحيم عن أمه قالت سمعت النبي A يقول إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيتكلم بالكلمة فيتباعد بها أبعد من صنعاء وخرج الإمام أحمد والترمذي والنسائي من حديث بلال بن الحارس قال سمعت النبي A يقول إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه وقد ذكرنا فيما سبق حديث أم حبيبة عن النبي A قال كلام ابن آدم عليه لا له إلا ذكر الله D والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقوله A فليقل خيرا أو ليصمت أمر بقول الخير وبالصمت عما عداه وهذا يدل على أنه ليس هناك كلام يساوي قوله والصمت عنه إما أن يكون خيرا فيكون مأمورا بقوله وإما أن يكون غير خير فيكون مأمورا بالصمت عنه وحديث معاذ وأم حبيبه يدلان على هذا وخرج ابن أبي الدنيا من حديث معاذ بن جبل ولفظه إن النبي A قال له يا معاذ ثكلتك أمك وهول تقول شيئا إلا وهو لك أو عليك وقد قال الله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ق وقد أجمع السلف الصالح على أن الذي عن يمينه يكتب الحسنات والذي عن شماله يكتب السيئات وقد روي ذلك مرفوعا من حديث أبي أمامة بإسناد ضعيف وفي الصحيح عن النبي A إذا كان أحدكم يصلي فإنه يناجي ربه والملك عن يمينه وروي من حديث حذيفة مرفوعا إن عن يمينه كاتب الحسنات واختلفوا هل يكتب كل ما يتكلم به أم لا يكتب إلا ما فيه ثواب أو عقاب على قولين مشهورين وقال على بن أبي طلحة عن ابن عباس يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر حتى إنه ليكتب قوله أكلت وشربت ذهبت وجئت حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر ما كان فيه من خير أو شر وألقي سائره فذلك قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب الرعد وعن يحيى بن أبي كثير قال ركب رجل الحمار فعثر