وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى أبو داود والترمذي وقال حسن والنسائي والحاكم واللفظ للترمذي مرفوعا : [ [ إذا فزغ أحدكم في النوم فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لا تضره ] ] .
وكان عبدالله بن عمر يلقنها من عقل من ولده ومن لم يعقل منهم كتبها له في صك ثم علقها عليه وليس عند الحاكم تخصيص ذلك بالنوم .
وفي رواية النسائي عن خالد بن الوليد أنه كان يفزع في منامه فشكا ذلك لرسول الله A فقال النبي A : [ [ إذا اضطجعت فقل : باسم الله أعوذ بكلمات الله التامة ] ] فذكر مثله .
وفي رواية للطبراني أن خالد بن الوليد حدث رسول الله A عن أهاويل يراها في الليل حالت بينه وبين صلاة الليل فقال رسول الله A : [ [ يا خالد بن الوليد ألا أعلمك كلمات تقولهن لا تقولهن ثلاث مرات حتى يذهب الله ذلك عنك ؟ قال : بلى يا رسول الله بأبي أنت وأمي فإنما شكوت هذا إليك رجاء هذا منك ؟ قال قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ] ] .
قالت عائشة Bها : فما لبث ليالي حتى جاء خالد بن الوليد فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي والذي بعثك بالحق ما أتممت الكلمات التي علمتني ثلاث مرات حتى أذهب الله عني ما كنت أجد ما أبالي لو دخلت على أسد في خيسته بليل أو نهار . وخيسة الأسد : هو موضعه الذي يأوي إليه .
وروى الإمام أحمد وأبو يعلى بإسناد جيد صحيح به رواه مالك مرسلا أيضا عن عبدالرحمن بن خنيس التميمي أنه قيل له هل أدركت رسول الله A ؟ فقال نعم فقيل كيف صنع رسول الله A ليلة كادته الجن ؟ فقال إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله A من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد أن يحرق وجه رسول الله A .
فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال : يا محمد قل كما أقول قل : [ [ أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ] ] .
قال فطفئت نارهم وهزمهم الله تعالى .
وروى الطبراني بإسناد جيد : [ [ أن خالد بن الوليد أصابه أرق فقال رسول الله A ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت ؟ قال : قل اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارا من شر خلقك أجمعين أن يفرط على أحد منهم أو يطغى عز جارك وتبارك اسمك ] ] .
زاد في رواية أخرى له : [ [ وجل ثناؤك ولا إله غيرك لا إله إلا أنت ] ] .
والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) إذا حصل لنا قلة نوم وسهر مفرط لقلة رطوبات البدن أو لخوف من لصوص أو من عفريت ونحو ذلك أن نتداوى بالأذكار الواردة في ذلك قبل التداوي بالحكماء فإني رأيتهم يداوون من غلب عليه الخوف بإحماء الذهب على النار ثم يطفونه بالماء ويسقونه للخائف .
واعلم يا أخي أن قلة النوم تقع كثيرا عقب المرض الطويل فيخف دماغ العبد من الرطوبات والدسومات فلا يكاد ينام ويحصل له بذلك ضرر شديد حتى يصير يتمنى الموت من شدة الألم . فاعلم أنه لا ينبغي للعبد أن يترك التداوي بما ذكر ويقول الأفضل للعبد أن يحمد الله تعالى على ترك النوم . لأنا نقول التداوي بذلك لا ينافي الحمد لله تعالى على السهر من حيث تقديره فيتداوى العبد من حيث إن السهر المفرط لا يصير به عند العبد إقبال على الله تعالى في عبادة من العبادات بل يصير يعبد الله تعالى من غير شدة داعية ولو كان يحصل عنده بزيادة السهر المفرط داعية لما كان ينبغي للعبد أن يستعمل شيئا يجلب النوم أبدا فافهم .
وسمعت سيدي عليا الخواص C يقول : إنما يفزع في النوم من غفل عن الحق تعالى في اليقظة وخاف من الخلق وإلا فمن أكثر من ذكر الله D أنس بكل شيء واستأنس به كل شيء من ناطق وصامت .
فاعمل على جلاء مرآتك يا أخي حتى لا تصير تخاف أحدا إلا الله وإلا فمن لازمك الخوف من الجن والإنس وغيرهما وعدم استئناسهم بك فقد كان في بيتي امرأة من الجن فكانت إذا قربت مني قامت كل شعرة في جسدي فكنت أذكر الله فتبتعد من وقتها ثم كانت تقف في طريقي إلى المسجد في الظلام فما فزعت منها قط بل كنت أمر عليها في المجاز المظلم فأقول لها السلام عليكم وما نفر خاطري منها قط مع أن طباع الإنس تنفر من الجن .
وسكن عندي مرة أخرى جماعة من الجن أيام الغلاء فكنت أقول لهم كلوا من الخبز والطعام بالمعروف ولا تضروا بإخوانكم المسلمين فأسمعهم يقولون سمعا وطاعة .
وسكن يدق في بيتي مرة أخرى فكان يأتي كل ليلة في صورة جدي كبير فيطفئ السراج أولا ثم يصير يجري في البيت فكان العيال يحصل لهم منه فزع فكمنت له تحت رف وقبضت على رجله فزلق وصار يستغيث فقلت له تتوب ؟ فقال نعم فلا يزال يدق في يدي حتى صارت رجله كالشعرة الواحدة وخرج فمن ذلك اليوم ما جاءنا .
ونمت ليلة في بيت على الخليج الحاكمي ضيفا عند إنسان في قاعة وحدي فغلق علي الباب فدخل جماعة من الجن فأطفئوا السراج وداروا حولي يجرون كالخيل فقلت لهم وعزة الله كل من دارت يدي عليه ما أطلقته إلا ميتا ونمت بينهم فما زالوا يجرون حولي إلى الصباح .
ودخلت مرة الميضأة بجامع الغمري بالقاهرة أتوضأ وكانت ليلة شتاء مظلمة فدخل علي عفريت كالفحل الجاموس فهبط في المغطس وصعد الماء فوق الإفريز نحو نصف ذراع فقلت له أبعد عني حتى أتوضأ .
فلم يرض فجعلت في وسطي مئزرا وهبطت عليه فزهق من تحتي وخرج هاربا ووقع لي مع الجن وقائع كثيرة .
وإنما ذكرت لك لتعلم أن من قرأ الأوراد الواردة في عمل اليوم والليلة فليس للجن ولا الإنس عليه سبيل فإنه لولا الأوراد التي كنت أتلوها لكنت خفت ضرورة من هؤلاء الجان كغيري فاعمل على ذلك والله يتولى هداك