وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى مسلم مرفوعا : [ [ دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك ] ] . وفي رواية لمسلم والترمذي : [ [ أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله ] ] . قال أبو قلابة : بدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار ؟ يعفهم الله أو ينفعهم الله به ويغنيهم .
وروى ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والترمذي مرفوعا : [ [ عرض على أول ثلاثة يدخلون الجنة فذكر منهم : وعفيف متعفف ذو عيال ] ] .
وروى الشيخان : أن رسول الله A قال لسعد بن أبي وقاص : وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك [ أي في فمها . دار الحديث ] .
وروى الإمام أحمد بإسناد جيد مرفوعا : [ [ ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة ] ] .
وروى الطبراني وغيره مرفوعا : [ [ وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك ] ] . وفي رواية للطبراني مرفوعا : [ [ ما أنفق المرء على نفسه وأهله وذوي رحمه وقرابته فهو له صدقة ] ] .
وروى الدارقطني والحاكم وصحح إسناده مرفوعا : [ [ وما وقى المرء به عرضه ؟ فقال : هو ما يعطي للشاعر وذي اللسان المتقى ] ] .
وروى البزار مرفوعا : [ [ إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء ] ] .
وروى الطبراني مرفوعا : [ [ أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله ] ] .
وروى الإمام أحمد والطبراني مرفوعا : [ [ إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر ] ] .
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفه ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا ] ] . قال الشيخ محيي الدين بن العربي C والمراد بالتلف فيمن أمسك أن يتلف ذلك بالإنفاق في سبيل الله لأن الملك من عالم الخير فكأنه سأل الله تعالى أن الممسك ينفق ماله في سبيل الله كالسخي ولا يشح به إلا بطريق شرعي . والله أعلم .
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ من ابتلى من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار ] ] .
وروى مسلم والترمذي مرفوعا : [ [ من عال على جاريتين حتى يبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه ] ] . وفي رواية للترمذي مرفوعا : [ [ من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين وأشار بأصابعه ] ] . يعني السبابة والتي تليها كما في رواية ابن حبان في صحيحه .
وروى ابن ماجه مرفوعا : [ [ ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة ] ] .
وروى البزار والطبراني مرفوعا : [ [ من سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة وكأن له كأجر مجاهد في سبيل الله صائما قائما ] ] . زاد في رواية فقالت له امرأة وثنتان ؟ قال : وثنتان . وشواهده كثيرة . وفي رواية للترمذي وأبي داود مرفوعا : [ [ من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن دخل الجنة ] ] .
وروى أبو داود والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : [ [ من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده الذكور عليها أدخله الله الجنة ] ] . ومعنى لم يئدها : أي لم يدفنها حية وكانوا يدفنون البنات أحياء ومنه قوله تعالى : { وإذا الموؤودة سئلت } . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن ننفق على زوجاتنا وعيالنا وبناتنا ونؤدبهن ونصبر عليهن ونقدم في النفقة من أمرنا الشارع بتقديمه لكن أمر الشارع لنا بالإنفاق إنما بالإنفاق إنما يكون بشرط وجود ما تنفقه من وجه حلال فإن لم نجد ذلك من وجه حلال خيرنا في الإقامة مع عدم تكلفينا عيالنا بذلك أو في الفراق أو في الرضا بالخبز الحاف من غير أدم فمن أجاب فهو منا ومن عصى فليس منا ولسنا منه .
ويحتاج العامل بهذا العهد إلى صبر شديد هو وعياله وأولاده كما كان أهل بيت النبوة في حال حياة رسول الله A وإلا فمن لازم كل منهم السخط على المقدور وعدم الرضا بما قسمه الله له وقد قل في هذا الزمان المكاسب ولو من شبهات وصار المتاجر فضلا عن غيره لا يعمل بالقوت إلا بمعاينة أسباب الموت .
ثم اعلم أن من الناس من لم يقسم الله تعالى له ولعياله رزقا إلا من الوظائف على طريقة فقهاء الزمان فتأنف نفس ذلك المعيل أن يباشر تلك الوظائف إما تكبرا وإما خوفا أن يقول الناس فيه إنه دنيوي كما يقع لبعض المعتقد فيهم بل رأيت بعضهم لم يباشر وظيفته كذا وكذا سنة وطلب من الناظر أن يصرف له معلومها فأبى إلا أن يباشرها فسلط عليه جماعة من ذوي اللسان واشتكوا الناظر وحبسوه كأنه هو الجاني وأعرف جماعة لا يسألون الناس مع حاجاتهم وإن أعطوهم شيئا ردوه بحضرة الناس ويأكلون معلوم وظائفهم من غير مباشرة مع أنهم يفتون بتحريم ذلك في حق غيرهم وهذا كله من الجهل وقد قال رسول الله A : [ [ ليس المعطي بأفضل من السائل إذا كان محتاجا ] ] .
وسمعت سيدي عليا الخواص C يقول : اسع على عيالك ليلا ونهارا ولو سماك الناس دنيويا فإنه خير من أن يسموك صالحا وأنت تأكل صدقاتهم وأوساخهم وناظر لما في أيديهم وكل من لم يعطك شيئا تصير تكرهه مع أن تلك الكراهة من غير حق .
وقد رأى سيدي علي الخواص مرة شخصا من مشايخ العصر كان يتجر في البز والقماش فترك ذلك وعمل شيخا فقال له أرجع إلى حالتك الأولى فإنها أرجح لك وأطهر لقلبك فلم يسمع فدعا الشيخ عليه بمحبة الدنيا وحرمانه منها فصار بعد شهر كذلك فلا هو يترك الدنيا ولا يقدر على أن يأكل منها ولا يتصدق منها ولا ينفق على عياله فتلف بالكلية لمخالفته الإشارة وبلغني أن له الآن كل سفرة نحو خمسة عشر ألف دينار في بلاد التكرور وفي بلاد الشام وفي الحجاز وقد قالوا : أقبح من كل قبيح صوفي شحيح .
فاعمل يا أخي على تحصيل النفقة عليك وعلى عيالك كل يوم بيوم ولا تدخر شيئا إلا لعذر شرعي . والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . والله تعالى أعلم .
وقد تقدم في كتاب الصدقات الترغيب في النفقة على الزوج والأقارب وتقدمهم على غيرهم