- روى أبو داود والنسائي وابن خزيمة مرفوعا : [ [ سيكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة ] ] . وروى الديلمي عن عائشة Bها أنها قالت : [ [ لا بأس للرجل أن يخضب لحيته للمرأة ولا بأس للمرأة أن تخضب لزوجها إنما هو زينة ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نخضب لنا لحية بالسواد ولا نقر زوجتنا ولا غيرها على خضب رأسها بالسواد تقديما لغرض الشارع A على غرضنا إلا لغرض شرعي كالجهاد في سبيل الله فللمجاهد فعل ذلك وله أن يقر عليه من يفعله من المجاهدين إرهابا للعدو وسيأتي بسط ذلك في عهود تزين المرأة لزوجها إن شاء الله تعالى