- روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ إن الله تعالى نهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ] ] . وروى الترمذي وحسنه في صحيحه والحاكم وغيرهم مرفوعا : [ [ [ من حلف بغير الله فقد أشرك أو كفر ] ] . وروى الطبراني عن ابن مسعود أنه قال : لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغير الله وأنا صادق : وروى أبو داود مرفوعا : [ [ من حلف بالأمانة فليس منا ] ] . وروى أبو داود وابن ماجه والحاكم مرفوعا : [ [ من حلف قال إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما ] ] . وروى أبو يعلي والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : [ [ من حلف على يمين فهو كما حلف إن قال هو يهودي فهو يهودي وإن قال هو نصراني فهو نصراني وإن قال هو برئ من الإسلام فهو برئ من الإسلام قالوا يا رسول الله وإن صام وصلى ؟ قال وإن صام وصلى ] ] . وروى ابن ماجه أن رسول الله A سمع رجلا يقول أنا إذن يهودي فقال رسول الله A وجبت . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نتهاون بالحلف بغير الله D لا سيما بالأمانة ولا بقول وألا يكون أحدنا بريئا من الإسلام أو نصرانيا أو يهوديا ونحو ذلك من ألفاظ العوام والفسقة وهذا العهد أكثر من يقع في خيانته من كان سيء الخلق فيجب على العبد رياضة النفس حتى يصير إذ خاصم أحدا لا يتعدى إلى الحلف بمثل ذلك وإن كان قصده بذلك الحلف إنما هو التباعد عن الكفر لكن فيه رائحة وعد بالكفران كان الأمر بخلاف ما قصد التباعد عنه فالواجب اجتناب ذلك بل بعض المذاهب يرى تكفيره بذلك لأنه كمن يعزم على الكفر غدا فيكفر في الحال . فاسلك يا أخي على يد شيخ حتى يخرجك من رعونات النفوس والله يتولى هداك