وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان مرفوعا : [ [ آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان ] ] . وفي رواية للشيخين مرفوعا : [ [ وإذا عاهد غدر ] ] . وروى أبو داود والنسائي أن النبي A كان يقول : [ [ اللهم إني أعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة ] ] . وروى البخاري مرفوعا : [ [ يقول الله تبارك وتعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ] ] . وروى الإمام أحمد والبزار والطبراني مرفوعا : [ [ لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ] ] . وروى الحاكم مرفوعا وقال إنه صحيح الإسناد : [ [ ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ] ] . وروى أبو داود مرفوعا : [ [ من ظلم معاهدا أو انتقضه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة ] ] وفي مسنده مجهول . وروى ابن ماجه وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله فأنا من القاتل برئ وإن كان المقتول كافرا ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نخلف وعدا وعدنا به أحد من ذهاب إلى مكان كذا أو عطية نعطيها أو عمل نساعده عليه ونحو ذلك وكذلك لا نخون ولا نغدر ولا نقتل معاهدا ولا نظلمه بشتم أو ضرب أو غيبة ونحو ذلك . وقد ورد أن خلف الوعد أو العهد في حق الخلق مذموم فكيف بمن يوعد الله تعالى أو يعاهده ويخلف ؟ نسأل الله تعالى اللطف . وقد وقع لي في أيام الصبا أنني عاهدت الله تعالى في أيام على أني لا آكل من طعام قاض ولا مباشر ولا من يبيع على الظلمة أو أصحاب المكوس ما دمت أعيش فرأيت سيدي محمدا الغمري المدفون في المحلة الكبرى Bه يقول لي : من عاهد الله تعالى على فعل أمر ليس هو في يده لقي الله تعالى يوم القيامة وهو أجذم فمن تلك الليلة ما عاهدت الله تعالى على شيء أبدا . ومن هنا كان المنذر مذموما لأن الناذر ما ليس في يده فعله أو تركه لأن خلق الأمور ليس هو بيده وإنما هو خاص بالقدرة الإلهية . ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى شيخ ناصح يسلك به حتى يخرجه من الظلمات إلى النور فيعرف قدر عظمة المسلم فيحذر من إخلاف وعده له ويعرف قبح الخيانة فلا يخون قط أحدا في مال ولا كلام ولا يغدر قط فيما أعطاه أو فيما عاهد عليه ومن لم يسلك على يد شيخ فهو معرض للوقوع في الخيانة والخلف وفي كل منهي لعدم الحماية له من الله تعالى على يد شيخ فإن من لا شيخ له فشيخه الشيطان فافهم . { والله غفور رحيم } وروى أبو داود وابن أبي الدنيا عن عبدالله بن أبي الحسين قال : بايعت رسول الله A ببيع قبل أن يبعث فبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت فذكرت ذلك بعد ثلاث فجئت فإذا هو في مكانه . فقال : يا فتى قد شققت علي أنا هنا منذ ثلاث أنتظرك