وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : اجتنبوا السبع الموبقات فذكر منهم السحر .
وروى النسائي مرفوعا : [ [ من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق بشيء فقد وكل إليه يعني علق على نفسه العقود والخرز ] ] .
وروى الإمام أحمد مرفوعا : [ [ كان لداود نبي الله ساعة يوقظ فيها أهله يقول : يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو غاش ] ] .
وروى البزار بإسناد جيد مرفوعا : [ [ ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد A ] ] . وقد عد A السحر من الكبائر في حديث الطبراني وابن حبان في صحيحه قال الحافظ عبدالعظيم والكاهن هو الذي يخبر عن بعض المضمرات فيصيب بعضها ويخطئ أكثرها ويزعم أن الجن تخبره بذلك .
وروى الطبراني مرفوعا : [ [ من أتى كاهنا فسأله عن شيء حجبت عنه التوبة أربعين ليلة فإن صدقه بما قال كفر ] ] .
وروى الطبراني بإسناد حسن مرفوعا : [ [ لن ينال الدرجات العلى من تكهن أو استقسم أو رجع عن سفر تطيرا ] ] .
وروى مسلم مرفوعا : [ [ من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما ] ] . قال الحافظ المنذري : والعراف هو الكاهن وقيل هو الساحر . وقال البغوي : هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات وأسباب يستدل بها على مواقعها كالمسروق من الذي سرقه ومعرفة مكان الضالة ونحو ذلك ومنهم من يسمي المنجم كاهنا .
وروى أبو داود وابن ماجه وغيرهما مرفوعا : [ [ من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ] ] . قال الحافظ عبدالعظيم C : والمنهي عنه من علم النجوم هو ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمان كمجيء المطر ووقوع الثلج وهبوب الريح وتغيير الأسعار ونحو ذلك ويزعمون أنهم يذكرون ذلك بسير الكواكب لاقترانها وافتراقها وظهورها في بعض الأزمان وهذا علم استأثر الله تعالى به لا يعلمه أحد غيره فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة وكم مضى وكم بقي فإنه غير داخل في النهي . قلت : وروى الجلال السيوطي في الجامع الكبير عن علي بن أبي طالب Bه قال : أصل علم النجوم أنه كان لنبي من الأنبياء يقال له يوشع بن نون عليه السلام قال له قومه إنا لن نؤمن بك حتى تعلمنا بدئ الخلق وآجاله فأوحى الله تعالى إلى غمامة فأمطرتهم واستنقع على الجبال ماء صاف ثم أوحى الله تعالى إلى الشمس والقمر والنجوم أن تجري في ذلك الماء ثم أوحى الله تعالى إلى يوشع عليه السلام أن يرتقي هو وقومه على الجبال فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجالهم بمجاري الشمس والنجوم والقمر وساعات الليل والنهار وكان أحدهم يعرف متى يموت ومتى يمرض ومتى يولد له ومن ذا الذي لا يولد له ؟ فبقوا كذلك برهة من دهرهم إلى أن بعث الله تعالى داود عليه السلام فقاتلهم على الكفر فأخرجوا إلى داود في القتال من لم يحضر أجله وخلفوا في بيوتهم من حضر أجله فكانوا يقتلون من أصحاب داود في القتال ولا يقدر أحد من أصحاب داود يقتل منهم أحدا فقال داود يا رب أقاتل على طاعتك فيقتل من أصحابي ويقاتل هؤلاء على معصيتك فلا يقتل منهم أحد فأوحى الله تعالى إليه إني كنت علمتهم بدء الخلق وآجاله وإنما أخرجوا إليك من لم يحضر أجله فلذلك كان يقتل من أصحابك ولا يقتل منهم أحد قال داود يا رب وماذا علمتهم ؟ قال مجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار فدعا داود عليه السلام ربه D عليهم فحبست عنهم الشمس فزيد في النهار فاختلطت الزيادة بالليل والنهار فلم يعرفوا قدر الزيادة فاختلط عليهم حسابهم فمن ثم كره النظر في النجوم . قال جلال السيوطي C فلذلك كان عمر Bه ينهى عن النظر في كتاب دانيال ويضرب من يراه ينظر فيها ويأمره بحرقها .
وروى الإمام سنيد عن جابر قال : جاء عمر بن الخطاب بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب إلى رسول الله A فغضب عليه رسول الله A ثم قال : [ [ أمتهوكون ؟ ؟ فيها يا ابن الخطاب فوالذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية والذي نفسي بيده لو أن موسى عليه السلام كان حيا اليوم ما وسعه إلا أن يتبعني . قال الإمام وروينا عن رسول الله A أنه قال : لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فربما يخبرونكم بحق فتكذبونهم أو بباطل فتصدقونهم ] ] . قال وروينا أيضا أن رسول الله A قال : [ [ من عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان في غضب الله تعالى ولعنته في الدنيا والآخرة وكان حقا على الله أن يضربه بصخرة من نار جهنم إلا أن يتوب ] ] . والله تعالى أعلم .
وروى أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ العيافة والطيرة والطرق من الجبت ] ] . قال أبو داود الطرق هو الزجر والعيافة هي الخط وقال ابن فارس الضرب بالحصى هو الطرق وهو جنس من التكهن والجبت بكسر الجيم هو كل ما عبد من دون الله تعالى . والله أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نتعلم علم سحر ولا كهانة ولا تنجيما بالرمل والحصى ونحو ذلك ولا نصدق من يفعل ذلك لكن رخص بعض العلماء في تعلم علم حل المعقود عن زوجته وإن عد ذلك من السحر لأن أصل تحريم السحر إنما هو لكونه يضر بالناس وهذا ينفعهم . واعلم أنه قد غلب على الجهال في هذا الزمان إتيان المنجمين الذين يخبرون بالضائع والعمل بقولهم حتى الحكام فصاروا يعاقبون المتهوم اعتمادا على قول المنجم وهذا كله جهل بالشرائع فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وقد أنشد الإمام الشافعي Bه فقال : .
فوالله ما تدري الضوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع .
فسلهن هل يبدين غيبا متى الفتى ... يلاقي المنايا أو متى السيل واقع .
واعلم يا أخي أن في السحر أمورا مكفرة كما أخبرني بذلك بعض من كان ساحرا وتاب من ذلك أنه لا يصح السحر قط من مسلم فلا بد أن يكفر حتى يصبح [ يصح ؟ ؟ ] السحر على يديه فقلت له وماذا كان وقع منك حتى صح منك السحر ؟ فقال كنت أتوضأ كل يوم بالبول وأسجد للشمس عند طلوعها وعند غروبها وقلت لآخر : ما كان عملك حتى صح لك هذا السحر ؟ قال كنت إذا أردت أن أسحر أحدا أكتب سورة يس في إناء وأمحوها بالبول وقد كثرت السحرة من اليهود والنصارى في مصر وقراها وجعل الحكام عليهم فلوسا لأجل تقريرهم على ذلك وبعض النصابين من السحرة يعمل على عقل الرجال ويفعل الفاحشة في نسائهم ويقول لذلك الرجل المحب للدنيا عندك في بيتك مطلب ما يفتح إلا أن تخلي أجنبيا بامرأتك سبعة أيام وأكثر وينام ويصبح معها فيقول له افعل فيخلي الرجل زوجته مع ذلك النصاب ويصير يخدمهما بنفسه ويطعمهما أطيب الطعام حتى إن النصاب قال له لا بد من شرب الخمر معها فأتاهم بالخمر وبعضهم يقول لا يفتح إلا إن مكنتني زوجتك أطؤها على باب المطلب فيمكنه وبعضهم يقول له لا يفتح المطلب إلا أن كتبت لها على فرجها كيت وكيت وبعضهم يقول لا يفتح المطلب إلا إن كتبت ورقة بمني ومنيها وعلقتها في عنقك ونحو ذلك من الأمور الخارجة عن الدين . فانظر يا أخي ما يؤدي إليه حب الدنيا فإن أردت العمل بهذا العهد فاسلك على يد شيخ حتى يخرجك عن حب الدنيا وإلا فمن لازمك ظلمة القلب وتصديق الساحر والكاهن والمنجم ونحوهم والله يتولى هداك